الشهيدة بنت الهدى
291
المجموعة القصصية الكاملة
بسم الله الرحمن الرحيم أختاه ، يا شقيقة روحي المصطفاة يا أيتها الزهراء الغالية . رعاك الله يا عزيزتي وحرسك لايمانك ابنة داعية ولأخواتك مرشدة هادية ، كيف أنت يا أختاه ؟ لكم أتمنى أن تكوني بخير وكم أدعو الله لك في مواطن الدعاء ومظان الاستجابة . اليوم صباحاً طالعتني رسالتك الحبيبة ، وقد كنت ظمآنة إلى ذلك النبع الطاهر الذي أستقي معينة من خلال كلماتك يا أختاه . وفعلًا فقد كانت رسالتك كعادتك دائماً عندما تكتبين أو تتحدثين مشعل هداية ونبراس نور ، فما أحوجنا لأن نكون نحن المؤمنات أساة لبعضنا وهداة فيما بيننا ( محمد رسول الله والذين معه أشدا ء على الكفار رحماء بينهم ) . عزيزتي ، لقد دفعتني رسالتك لأن أراجع نفسي من جديد لأناقش معها قرارها في العزلة والابتعاد . ويسعدني أن أعترف لك بأنني توصلت إلى ضرورة الاستغناء عنه عسى أن أصبح بذلك إحدى وسائل الايضاح لتعاليم الاسلام ، فإسلامنا يا أخيّتي في حاجة إلى وسيلة إيضاح عملية تحكي عما تهدف إليه وسائل الايضاح النظرية ( القرآن والسنة ) والآن يا عزيزتي دعيني أسألك سؤالًا واحداً وهو :